سجستان غيره ، ثمّ أعاد توليته عليها ، ثمّ ذكر أنّ عثمان ولاه في السنة الرابعة من خلافته على كرمان ، فتوفي بها فجاشت بعده فارس .
هذا مّا رواه الطبري وأخذ منه من جاء بعده ، أمّا البلاذري فقد روي في فتح سجستان ؛ ( أنّ عبد اللّه بن عامر بن كريز وجّه الربيع بن زياد بن أنس الحارثي إلى سجستان ، فصالحهم وأقام بها سنتين ، ثمّ ولّي ابن عامر عبد الرحمن بن سمرة ، فأقام بها حتّى اضطرب أمر عثمان . . . ) الحديث ( 33 ) .
نتيجة المقارنة :
تفرد سيف بذكر خبر الانسياج ، ودفع لواء سجستان إلى عاصم ، وأنّه الذي فتح زرنج حاضرة سجستان صلحا ، واعتمد الحموي على هذه الرِّواية في ترجمة زرنج ، بينما كان الفاتح لزرنج هو الربيع بن زياد بن أنس ، وتفرد فيما ذكر عن عاصم بعد ذلك .
حصيلة الحديث :
أ - تأمير لعاصم على سجستان وكرمان .
ب - فتح لبطل تميم أعظم من فتح خراسان .
ج - نص على أنّ عاصم التميمي كان من أصحاب النبي .
د - تاريخ وفاة عاصم ومكان وفاته .
عمرو بن عاصم التميمي :
ذكرنا فيّما سبق خلاصة مّا رواه سيف في أساطيره عن القعقاع وعاصم