فصالحهم على أن لا يقتل منهم أحدا ولا يسبيه ولا يتعرض لأموالهم سوى السلاح ، انتهى مّا ذكره الحموي في لغة جند يسابور .
وذكر الحميري أيضا في لغة جند يسابور من الروض المعطار الخبر كذلك وأضاف بعد البيت الرابع هذا البيت :
وللّه جندي شاهبورَ لقد نجتْ * غداةَ نبتها بالبلاد اللوامع « 1 »
نتيجة المقارنة :
تفرّد سيف بذكر منافسة العلاء لسعد ، ومخالفته أمر الخليفة ووقوع الجيش في الحصار على أثر ذلك ، وقد أشرنا إلى سبب هذا الوضع في أوَّل الكتاب ، وتفرد سيف أيضا بذكر عاصم وما نسب إليه من مواقف وشعر ، وأخرج الطبري حديث سيف دون رجزه ، والحموي مع أبيات من رجزه ونص على مصدره والحميري مع خمسة أبيات من رحزه ولم يشر إلى مصدره ( 30 ) .
مناقشة السند :
تكرر ذكر اسم محمد والمهلب في سند أحاديث سيف عن عاصم في فارس ، وكذلك يتكرّر في مّا يأتي ، إلى آخر مّا نذكر من حديثه في هذا الفصل ، وتكرر قولنا فيهما انّهما من مختلقات سيف من الرواة ، وجاء مرَّة واحدة في سند حديثه عن فتح سوس قوله ( ( عمّن أورد فتح سوس ) ) ولا ندري من تخيله لنبحث عنه ( 31 ) .
هامش
( 1 ) . هكذا نقلته من مخطوطة مكتبة شيخ الاسلام في المدينة المنورة ومضى تفسيره .