2 الآيات
ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا ( 105 ) فيذرها
قاعا صفصفا ( 106 ) لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ( 107 ) يومئذ
يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا
تسمع إلا همسا ( 108 ) يومئذ لا تنفع الشفعة إلا من أذن له
الرحمن ورضي له قولا ( 109 ) يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
ولا يحيطون به علما ( 110 ) وعنت الوجوه للحي القيوم وقد
خاب من حمل ظلما ( 111 ) ومن يعمل من الصالحات وهو
مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ( 112 )
2 التفسير
3 مشهد القيامة المهول :
تتابع هذه الآيات الكلام في الآيات السابقة عن الحوادث المرتبطة بانتهاء
الدنيا وبداية القيامة .
ويظهر من الآية الأولى أن الناس كانوا قد سألوا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن مصير الجبال
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 77
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٧