2 الآيات
قال يهرون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ( 92 ) ألا تتبعن
أفعصيت أمرى ( 93 ) قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي
إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب
قولي ( 94 ) قال فما خطبك ياسامري ( 95 ) قال بصرت بما لم
يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك
سولت لي نفسي ( 96 ) قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول
لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي
ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ( 97 ) إنما
إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شئ علما ( 98 )
2 التفسير
3 نهاية السامري المريرة :
تعقيبا على البحث الذي تناولته الآيات السابقة حول تقريع موسى وملامته
لبني إسرائيل الشديدة على عبادتهم العجل ، تعكس هذه الآيات التي نبحثها - في
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 63
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٣