2 الآيات
وما أعجلك عن قومك يا موسى ( 83 ) قال هم أولاء على
أثرى وعجلت إليك رب لترضى ( 84 ) قال فإنا قد فتنا قومك
من بعدك وأضلهم السامري ( 85 ) فرجع موسى إلى قومه
غضبن أسفا قال يقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال
عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم
فأخلفتم موعدي ( 86 ) قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا
حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى
السامري ( 87 ) فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا
إلهكم وإله موسى فنسى ( 88 ) أفلا يرون ألا يرجع إليهم
قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ( 89 ) ولقد قال لهم هارون
من قبل يقوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني
وأطيعوا أمرى ( 90 ) قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع
إلينا موسى ( 91 )
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 51
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥١