2 الآيات
لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينزعنك في الامر
وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم ( 67 ) وإن جادلوك
فقل الله أعلم بما تعملون ( 68 ) الله يحكم بينكم يوم القيمة
فيما كنتم فيه تختلفون ( 69 ) ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء
والأرض إن ذلك في كتب إن ذلك على الله يسير ( 70 )
2 التفسير
3 لكل أمة عبادة :
تناولت البحوث السابقة المشركين خاصة ، ومخالفي الإسلام عامة ، ممن
جادلوا فيما أشرق به الإسلام من مبادئ نسخت بعض تعاليم الأديان السابقة .
وكانوا يرون من ذلك ضعفا في الشريعة الإسلامية ، وقوة في أديانهم ، في حين أن
ذلك لا يشكل ضعفا إطلاقا ، بل هو نقطة قوة ومنهج لتكامل الأديان ولذا جاء
الفصل الرباني جليا لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ( 1 ) .
هامش
1 - يرى بعض المفسرين أن هذه الآيات تشير إلى رد لما أثاره المشركون من اعتراض قائلين : لماذا لا تأكلون الميتة التي قتلها
الله ، في وقت تأكلون فيه الميتة التي قتلتموها أنتم ؟ ! فنزلت هذه الآيات لترد عليهم .
إلا أنه يستبعد أن تتضمن هذه الآيات ذلك . لأن أكل الميتة لم تسمح به شريعة - في الظاهر - لما فيه من ضرر ، حتى يأتي القرآن
ليؤيد ذلك ويقول : لكل شريعة تعاليمها .