هذه الدعوة تبدأ من دعوة فرعون نفسه ، لا أن يذهبا أولا إلى الآخرين ليعدا
الأنصار والجيوش ، بل يجب أن يقدحوا أول شرارة في قلب فرعون ، وهذه في
الحقيقة مهمة معقدة جدا ، وصعبة للغاية .
إضافة إلى أن للعلم والمعرفة درجات ومراتب ، فكثيرا ما يعلم الإنسان
بشئ يقينا ، إلا أنه يرغب أن يصل إلى مرحلة علم اليقين والاطمئنان المطلق ، كما
أن إبراهيم مع إيمانه القطعي بالمعاد ، فإنه طلب من الله أن يريه مشهدا من إحياء
الموتى في هذه الدنيا ، ليطمئن أكثر .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 12
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٢