تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى ) — صفحة 1604

مساهمون:

ص١٦٠٤
محمد حسين كاظمينى و شيخ عبد الحسين طريحى و ملا محمد كاظم خراسانى درس خواند تا در فقه و شعر و ادب تبحرى تمام بهم رسانيد ، و شعرا و ادباء عصر وى همه باستادى او تصديق نمودند ، و كتب چندى تأليف كرد : اول دو « كتاب در اصول » . دويم « كتابى در فقه » . سيم « ديوان اشعار » . و اينك اين اشعار از قصيده او در تشييد حرم كاظمين ( ع ) نوشته شد :
ألا ليت شعرى ما تصوغ بنو كسرى * أسورا منيعا ام سوارا على الشعرى لعمر العلى هذا هو الطور فى الورى * و ذا صعقا موسى لساحته خرا و ما دجلة الخضراء يمنى و يسرة * سوى يده البيضاء جرت مننا حمرا و تلك عصا موسى اقيمت بجنبه * و قد طلبت أقصى جوانبها بشرا فكيف بها فذا تراءت ثمانيا * أ سحرا و حاشا انها تلقف السحرا ام العرش يغشى الطود فوق قوائم * كما عدها فى الذكر فاستنطق الذكرا و حسب ابن لاوى بابن جعفر فى العلى * اذا ما حكاه ان ينال به فخرا فان يك فى هارون قد شد أزره * فقط شد موسى بالجواد له أزرا جواد يمير السحب فيض يمينه * على ان فيض البحر راحته اليسرى ضمين بعلم الغيب ما ذر شارق * و لا بارق الا و كان به أدرى تظل العقول العشر من دون كنهه * حيارى كأن اللّه أودعه سرا أجل ! هو سر اللّه و الآية التى * بها نثبت الاسلام او نكفر الكفرا امام يمد الشمس نورا فان تغب * كسا بسنا أنواره الانجم الزهراء
تا آخر قصيده كه خيلى طولانى است . و او پس از مدت پنجاه سال قمرى عمر در سنه 1309 هزار و سيصد و نه در نجف وفات كرده - چنان‌كه در جزء 16 جلد 17 « اعيان » است - و در جلد اول ( ص 406 ) در سنه 1310 نوشته - و هم آنجا دفن شد ، و پنج نفر پسر از او بازماند كه يكى از آنها شيخ على از شعراء اين عصر مىباشد .