محمد حسين كاظمينى و شيخ عبد الحسين طريحى و ملا محمد كاظم خراسانى درس خواند تا در فقه و شعر و ادب تبحرى تمام بهم رسانيد ، و شعرا و ادباء عصر وى همه باستادى او تصديق نمودند ، و كتب چندى تأليف كرد :
اول دو « كتاب در اصول » . دويم « كتابى در فقه » . سيم « ديوان اشعار » . و اينك اين اشعار از قصيده او در تشييد حرم كاظمين ( ع ) نوشته شد :
ألا ليت شعرى ما تصوغ بنو كسرى * أسورا منيعا ام سوارا على الشعرى
لعمر العلى هذا هو الطور فى الورى * و ذا صعقا موسى لساحته خرا
و ما دجلة الخضراء يمنى و يسرة * سوى يده البيضاء جرت مننا حمرا
و تلك عصا موسى اقيمت بجنبه * و قد طلبت أقصى جوانبها بشرا
فكيف بها فذا تراءت ثمانيا * أ سحرا و حاشا انها تلقف السحرا
ام العرش يغشى الطود فوق قوائم * كما عدها فى الذكر فاستنطق الذكرا
و حسب ابن لاوى بابن جعفر فى العلى * اذا ما حكاه ان ينال به فخرا
فان يك فى هارون قد شد أزره * فقط شد موسى بالجواد له أزرا
جواد يمير السحب فيض يمينه * على ان فيض البحر راحته اليسرى
ضمين بعلم الغيب ما ذر شارق * و لا بارق الا و كان به أدرى
تظل العقول العشر من دون كنهه * حيارى كأن اللّه أودعه سرا
أجل ! هو سر اللّه و الآية التى * بها نثبت الاسلام او نكفر الكفرا
امام يمد الشمس نورا فان تغب * كسا بسنا أنواره الانجم الزهراء
تا آخر قصيده كه خيلى طولانى است .
و او پس از مدت پنجاه سال قمرى عمر در سنه 1309 هزار و سيصد و نه در نجف وفات كرده - چنانكه در جزء 16 جلد 17 « اعيان » است - و در جلد اول ( ص 406 ) در سنه 1310 نوشته - و هم آنجا دفن شد ، و پنج نفر پسر از او بازماند كه يكى از آنها شيخ على از شعراء اين عصر مىباشد .