انصارى درس خوانده ، و اجازت حاصل كرد ، و چندين سفر بمصر رفت ، و آنجا با سيد محمد مرتضى زبيدى كه در 1205 بيايد ملاقات نمود ، و هم از وى اجازت روايت كتب او را بهم رسانيد ، و اينك اين اشعار از او در اينجا نوشته مىشود :
يا ليلة الكرخ عودى لى بذى سلم * لا زال يدرك مع ظلماك فى سلم
أفدى سويعة بشرفيك إذ رجعت * كرائم المال من خير و من نعم
يا ليلة فى أراضيك الشموس سمت * الى السما فمحت ما فيك من ظلم
جعلت ذكراك ذكرى كى أذكر ما * بى من مذكر تأنيث الجوى السقم
ان لم تعودى و ان العود أحمد فى * باقى البقا فبقائى فيه كالعدم
يا ليلة بحمى بغداد ذات حمى * سقى أديمك هطال من الديم
در « المسك الأذفر » فرمايد كه : وى وقتى از بام خانه خود افتاد و المى سخت به دو رسيد ، پس شروع بتشطير « قصيدهء برده » نمود ، و هنوز آن تشطير تمام نشده بود كه او عافيت يافت و اين أشعار از آن است :
( أمن تذكر جيران بذى سلم ) * أسلمت قلبك فى سلم بلا سلم
و دل فى صدق هذا الحال انك قد * ( مزجت دمعا جرى من مقلة بدم )
( أم هبت الريح من تلقاء كاظمة ) * تثير ما فى الحشا للوجد من ضرم
فأرعد الرعد من صوت الحداة دجى * ( و أومض البرق فى الظلماء من أضم )
شيخ محمد سعيد ، پس از مدت شصت و دو سال قمرى عمر در اين سال وفات كرد ، و در مقبرهء معروف كرخى دفن شد و سه پسر بعد از خود برجا نهاد ، يكى : شيخ على كه در 1237 بيايد ، و ديگر شيخ حسين و ملا عبد الله كه آنها هم از اهل علم بودهاند .