تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
أ كذا المعالى فى التراب توسد ؟ ! * أ كذا المفاخر فى الحفائر تلحد ؟ ! أ كذا شموس المجد بعد بهائها * تطفى و يكسف نورها المتوقد أ كذا جبال العز تنسف بعد ما * سمقت علا ينحط عنه الفرقد بكر النعى بضد ما نهوى فلم * يعبأ به فانصاع و هو مفند خبر أتاح لكل قلب حسرة * فى كل قلب نارها تتوقد فمن الذى يحيى الدجى مهما سجى * و اليوم أودى القائم المتهجد أسفى عليه قضى غريبا مفردا * بأبى و غير أبى الغريب المفرد عظم المصاب فأى قلب لم يذب * أسفا عليه و أى عين تجمد هل أحمد الأيام بعدك أحمد * و يطيب لى عيش و يحلو مورد لا يشجينك أن قبرك شاحط * ناء و عن مثوى الأئمة مبعد فلقد رءاك بخير رؤيا مرتضى * من قومه و بقوله لا ينفد و افاك و العلماء حولك ضمكم * عند الوصى الطهر ذاك المشهد و رآك ملحودا هنالك راقدا * برواقه يا نعم ذاك المرقد تلك البشارة لا بشارة مثلها * كم كنت قاصدها فتم المقصد صبرا بنيه ! و إن تعذر صبركم * فتصبروا فى ما جرى و تجلدوا جلت مصيبتكم و حسب جلالها * ان المعزى اليوم فيها السيد إنى لأعجب من مصاب فاقد * يأوى حمى المهدى ما ذا يفقد متكفل الأيتام عن آبائهم * فكأنما الايتام منه تولدوا أو هل ترى احدا سواه يكشف ال * - كربات أو عند الحوائج يقصد لا و الذى هو عالم بصفاته * و بذاته و بما يحيط و يحشد قد حير الاحلام أحلام الورى * فرد بكنه صفاته متفرد فاسعد و فز و اهنأ بأعلى جنة * بنعيمها الموصول أنت مخلد و حبيت أقصى ما تشاء فأرخوا * لك منزل فى الخلد أزهر أحمد
در اينجا باشارهء ( حبيت اقصى ما تشاء ) منتهاى تشاء ، كه همزه است جزو مصرع