ابن سلمة . عن عمار بن أبي عمار . أن عبد الله بن الزبير كان يواصل سبعة أيام . فإذا كانت ليلة السابعة . دعا بإناء من سمن فشربه . ثم أتى بثريدة في صحفة « 1 » عليها عرقان « 2 » . ويؤتي الناس بالجفان « 3 » فتوضع بين أيديهم فيقول : يا أيها الناس هذا من خالص مالي وهذا من بيت مالكم .
542 - حدثنا روح بن عباده . قال : حدثنا حبيب بن الشهيد . عن ابن أبي مليكة . قال : كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام . فيصبح اليوم الثامن وهو أليثنا « 4 » .
543 - قال : أخبرنا حفص بن عمر الحوضي . قال : حدثنا يزيد بن
شرح
542 - إسناده صحيح .
- حبيب بن الشهيد الأزدي البصري . ثقة ثبت . تقدم في ( 517 ) .
تخريجه :
أخرجه ابن معين في التاريخ : 3 / 50 من طريق روح به . وأخرجه الحاكم في المستدرك : 3 / 549 من طريق إسماعيل بن أبي الحارث عن روح بن عباده به .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( ص : 416 ) من طريق يحيى بن معين .
حدثنا روح بن عباده به . وأخرجه أيضا من طريق ابن سعد به .
543 - إسناده صحيح .
- حفص بن عمر بن الحارث الأزدي أبو عمرو الحوضي . ثقة ثبت . عيب بأخذ الأجرة على الحديث . من كبار العاشرة . مات سنة 225 ه ( تق :
1 / 187 ) .
هامش
( 1 ) الصحفة : كالقصعة مفلطحة عريضة وهي تشبع الخمسة والجمع صحاف ( لسان العرب ، مادة صحف : 9 / 187 ) .
( 2 ) عرقان : العرق : الفدرة من اللحم . والعظام إذا لم يكن عليها شيء من اللحم تسمى عراقا ( المصدر السابق مادة عرق : 10 / 244 ) .
( 3 ) الجفان : جمع جفنة وهي أعظم ما يكون من القصاع ( المصدر السابق : 13 / 89 ) .
( 4 ) أي أشدهم وأقواهم . وبه سمي الأسد ليثا . وقال في المستدرك : 3 / 549 : يعني به كأنه ليث .