تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قيس يوما فقال : العجب من الضحاك ومن طلبه الخلافة لابن الزبير . ثم قاتل عليها له . وإنما قتل أباه تيس حبلقي « 1 » نطحه . فأدركوه وما به حبض ولا نبض « 2 » . فقيل له : يا أمير المؤمنين : هذا ابنه عبد الرحمن . فقال : سوأة « 3 » . 669 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد . عن هشام بن عروة . عن أبيه قال : قتل الضحاك بن قيس يوم مرج راهط . على أنه يدعو إلى عبد الله بن الزبير . وكتب بذلك كتابا إلى عبد الله . فنعاه عبد الله لنا . وذكر من طاعته وحسن رأيه . 670 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد . عن أبيه . قال : لما ولي عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس المدينة . كان فتى شابا . فقال : إن الضحاك بن قيس كان قد « 4 » دعا قيسا وغيرها
شرح
669 - إسناده ضعيف . - عبد الرحمن بن أبي الزناد . صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد . تقدم في ( 65 ) . تخريجه : أخرجه الطبري من هذا الطريق في تاريخه : 5 / 534 . 670 - إسناده ضعيف . - عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري . تولى إمارة المدينة في عهد يزيد ابن عبد الملك . وضم إليه مكة مع المدينة . ثم عزله عنها بعبد الواحد بن زياد
هامش
( 1 ) تيس حبلقي : الحبلق : الصغير القصير . والحبلق : غنم صغار لا تكبر . والحبلقة : غنم بجرش . والمعنى نطحه تيس صغير فقتله مباشرة ( انظر لسان العرب : 10 / 38 ، مادة حبق ) . ( 2 ) أي ليس به حركة ولا نبض لعرق ( لسان العرب مادة حبض : 7 / 132 ) . ( 3 ) سوأة : أي فساد بسبب هذا القول ( انظر اللسان : 1 / 98 مادة سوأ ) . ( 4 ) في المحمودية : ، قد كان ، .
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) — صفحة 207 | ابن سعد