بالحلاق « 1 » فحلق رؤوسهم . فقال : ، أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب . وأما عون الله « 2 » فشبيه خلقي وخلقي . ثم أخذ بيد عبد الله فأشالها . ثم قال : اللهم اخلف جعفرا في أهله . وبارك لعبد الله في صفقة يمينه ، . قال : فجاءت أمهم فجعلت تفرح « 3 » لهم . فقال النبي ص :
، أتخافين عليهم العيلة وأنا وليهم في الدنيا والآخرة ] ، .
481 - قال : أخبرنا روح بن عباده . قال : أخبرنا ابن جريج . قال :
شرح
481 - إسناده حسن .
- روح بن عباده بن العلاء القيسي . ثقة فاضل . تقدم في ( 66 ) .
أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي . صدوق إلا أنه يدلس من الرابعة . مات سنة 126 ه ( تق : 2 / 207 ) .
تخريجه :
أخرجه أحمد في المسند : 3 / 333 من هذا الطريق به . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : 5 / 110 رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
هامش
( 1 ) في الأصل ، بالحجام ، والتصحيح من المصادر التي أخرجت الخبر بما في ذلك طبقات ابن سعد في ترجمة جعفر الطيار : 4 / 37 .
( 2 ) في جميع مصادر الخبر : وأما عبد الله . وأشار في طبقات ابن سعد : 4 / 37 إلى أن المثبت في كتاب ابن معروف - أحد رواة كتاب الطبقات الكبرى - عون الله موضع عبد الله .
( 3 ) تفرح لهم : قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث : 3 / 424 : ، وفي حديث عبد الله بن جعفر ذكرت أمنا يتمنا وجعلت تفرح له ، قال أبو موسى : هكذا وجدته بالحاء المهملة . وقد أضرب الطبراني عن هذه الكلمة فتركها من الحديث .
فإن كان بالحاء فهو من أفرحه إذا غمه وأزال عنه الفرح . ويقال : أفرحه الدين إذا أثقله . ا - ه .
والذي في أصل ابن سعد وفي المسند : هو بالحاء المهملة . ولكنها عند ابن عساكر بالحاء المعجمة من فوق ، تفرخ ، . وفي القاموس فرخ : فزع ورعب .
وفرخ القوم : ضعفوا أي صاروا كالفراخ ( تاريخ دمشق : ص 25 ) .