أخبرنا أبو الزبير . أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : [ إن النبي ص قال لأسماء بنت عميس ، ما شأن أجسام بني « 1 » أخي ضارعة « 2 » أتصيبهم حاجة ؟ ، قالت :
لا . ولكن تسرع إليهم العين « 3 » . أفأرقيهم « 4 » ؟ قال : ، وبما ذا ؟ ، فعرضت عليه فقال : أرقيهم ] .
482 - قال : أخبرنا الفضل بن دكين . قال : أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز . عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز . عن عمر بن
شرح
482 - إسناده ضعيف .
- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز الأموي أبو محمد المدني نزيل الكوفة . صدوق يخطئ . من السابعة ( تق : 1 / 511 ) .
- هلال أبو طعمة مولى عمر بن عبد العزيز . شامي . سكن مصر . روى عن عمر بن عبد العزيز . وروى عنه عبد العزيز بن عمر وعبد الملك بن عمير ( التاريخ الكبير : 8 / 209 ، والجرح والتعديل : 9 / 77 ، والثقات :
7 / 575 ) ، وقال ابن حجر : مقبول من الرابعة . ولم يثبت أن مكحولا كذبه ( تق : 2 / 440 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل ، ابن ، والتصحيح من المسند ومقتضى السياق .
( 2 ) ضارعة : الضارع النحيف الضاوي الجسم ( النهاية في غريب الحديث :
3 / 84 ) .
( 3 ) تسرع إليهم العين : هي ما يصيب المرء إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت فيه فمرض بسببها ( المصدر السابق : 3 / 332 ) .
( 4 ) الرقية : العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك . وقد جاء في بعض الأحاديث جوازها كما في هذا الحديث . وفي بعضها النهي عنها . وانظر للجمع بينها ما ذكره ابن الأثير في شرح هذه اللفظة ( المصدر السابق : 2 / 254 - 255 ) ، وانظر عن حكم الرقي والتمائم ( تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد ، باب ما جاء في الرقي والتمائم ص : 162 وما بعدها ) .