يرى ذلك في آفاق السماء كأنها الدم . قال : فحدثت بذلك شريكا . فقال لي : ما أنت من الأسود ؟ قلت هو جدي أبو أمي . قال : أما والله إن كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرما للضيف .
478 - قال : أخبرنا الفضل بن دكين . قال : حدثنا عقبة بن أبي حفصة السلولي . عن أبيه . قال : إن « 1 » كان الورس « 2 » من ورس الحسين ليقال به هكذا فيصير رمادا .
رجع الحديث إلى الأول : [ خروج التوابين للثأر بدم الحسين ]
قال « 3 » : وكان سليمان بن صرد « 4 » الخزاعي فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة « 5 » . فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه . فلما قتل
شرح
478 - إسناده ضعيف .
- عقبة بن أبي حفص السلولي . لم أجد له ترجمة . ولكن ترجم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : 6 / 308 لعقبة بن إسحاق السلولي وقال : إنه كوفي وروى عنه أبو نعيم . فما أدري هو أم غيره ؟
- أبو حفصة السلولي . إن كان مولى عائشة فقد قال عنه الدارقطني : مجهول كما في تهذيب التهذيب : 12 / 76 وقال الذهبي في المغني في الضعفاء 2 / 780 :
لا يعرف . وقال ابن حجر في التقريب 2 / 413 : مقبول من الثالثة .
تخريجه :
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 5 / ل 77 من طريق أبي نعيم به .
هامش
( 1 ) ، إن ، ساقطة من المحمودية .
( 2 ) الورس : نبت أصفر مثل اللطخ وتصبغ به الثياب ( اللسان : 6 / 254 ) .
( 3 ) هكذا بالأصول الخطية . ومقتضى السياق ، قالوا ، .
( 4 ) انظر ترجمته في الإصابة لابن حجر : 3 / 172 .
( 5 ) من هنا بداية السقط الكبير في نسخة المحمودية بمقدار 38 ورقة .