أحد إلا سألناه عن حسين . حتى مر بنا ركب فناديناهم : ما فعل حسين ابن علي ؟ قالوا : قتل . فقلت : فعل الله بعبد الله بن عمرو وفعل .
قال سفيان « 1 » : ذهب الفرزدق إلى غير المعنى أو قال الوجه . إنما قال : لا يحيك فيه السلاح ولا يضره القتل مع ما قد سبق له « 2 » .
436 - قال : أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي . قال : حدثنا سفيان .
قال : حدثنا شيعي لنا يقال له العلاء بن أبي العباس . عن أبي جعفر . عن عبد الله بن عمرو . أنه قال في حسين حين « 3 » خرج : أما إنه لا يحيك فيه السلاح .
شرح
436 - إسناده : فيه من لم نجد له ترجمة . وهو منقطع لأن أبا جعفر لم يدرك ابن عمرو .
- العلاء بن أبي العباس لم أقف على ترجمته .
تخريجه :
أخرجه الفسوي في المعرفة : 2 / 673 من طريق ابن عيينة به إلا قوله : شيعي لنا . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 5 / ل 67 من طريق ابن سعد به .
هامش
( 1 ) هو ابن عيينة راوي الخبر عن لبطة بن الفرزدق .
( 2 ) ذكر هذا التفسير لقول ابن عمرو . يعقوب بن سفيان في المعرفة : 2 / 673 عن ابن عيينة ولكن جاءت العبارة مضطربة وغير مفهومة المعنى . ولعله قد حدث تصحيف أحال المعنى .
وقد ذكر الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 8 / 167 : تفسيرين لقول عبد الله بن عمرو ، إنه لا يحيك فيه السلاح ، قال : أي السلاح الذي لم يقدر أن يقتل به . والثاني : قيل أراد الهزل بالفرزدق .
قلت : تفسير ابن عيينة أوضح وأقرب .
( 3 ) إضافة يقتضيها السياق . وهي موجودة في تاريخ دمشق : 5 / ل 67 .