298 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني عبد الله بن جعفر .
عن أم بكر بنت المسور . قالت : كان الحسن بن علي سقي مرارا كل ذلك يفلت منه « 1 » . حتى كان المرة الآخرة التي مات فيها . فإنه كان يختلف « 2 » كبده . فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه النوح شهرا « 3 » .
شرح
- المغيرة هو ابن مقسم الضبي . ثقة متقن إلا أنه كان يدلس . وتقدم في ( 238 ) .
- أم موسى هي سرية علي بن أبي طالب قيل : اسمها فاختة وقيل حبيبة مقبولة .
من الثالثة ( تق : 2 / 625 ) .
تخريجه :
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 4 / ل 538 ) من هذا الطريق . وانظر سير أعلام النبلاء ( 3 / 274 ) .
298 - إسناده ضعيف .
- عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة . تقدم في ( 40 ) .
- أم بكر بنت المسور بن مخرمة قال المزي في تهذيب الكمال ( ق 1700 ) : روى عنها ابن ابن أخيها عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن . وقال ابن حجر : مقبولة من الرابعة . ( تق : 2 / 619 ) .
تخريجه :
أخرجه الحاكم في المستدرك : 3 / 173 من هذا الطريق به . وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 4 / ل 537 ) وسيأتي برقم ( 315 ) .
هامش
( 1 ) ساقطة من المحمودية .
( 2 ) يختلف : يقال : أخذته خلفه إذا اختلف إلى المتوضإ . ويقال : به خلفه أي :
بطن وهو الاختلاف . والمراد أنه يتردد إلى الحمام مما به من الألم حتى إن كبده تقطع وتنزل مع المخرج ( انظر اللسان مادة : خلف : 9 / 92 ) .
( 3 ) هذا من الألفاظ المستنكرة في الخبر مما يزيده ضعفا . وهذا العمل معلوم أنه مخالف لسنة النبي ص فقد قال في الحديث المتفق عليه : ، لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا ، .