تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وغيرهم . قالوا : بايع أهل العراق بعد علي بن أبي طالب الحسن بن علي . ثم قالوا له « 1 » : سر إلى هؤلاء القوم الذين عصوا الله ورسوله وارتكبوا العظيم وابتزوا الناس أمورهم . فإنا نرجو أن يمكن الله منهم . فسار الحسن إلى أهل الشام . وجعل على مقدمته قيس بن سعد بن عباده « 2 » . في اثني عشر ألفا .
شرح
- أبو السفر هو سعيد بن يحمد - بضم التحتانية وكسر الميم - وحكى الترمذي أنه قيل فيه : أحمد أبو السفر - بفتح المهملة والفاء - الهمداني الثوري الكوفي ثقة . من الثالثة مات سنة 112 ه أو بعدها بسنة ( تق : 1 / 307 ) . تخريجه : انظر الخبر في الطبري : 5 / 158 . 162 بسياق مقارب . ونقله عن ابن سعد كل من ابن عساكر في تاريخ دمشق : 4 / ل / 535 بمثل هذا الإسناد . والذهبي . سير أعلام النبلاء : 3 / 263 و 3 / 269 . وأخرج الحاكم في المستدرك : 3 / 174 خبر طعن الحسن من طريق هشام الكلبي عن أبي مخنف . وخبر مصالحته لمعاوية من طريق ابن عيينة عن أبي موسى إسرائيل ابن موسى عن الحسن البصري .
هامش
( 1 ) ساقطة من المحمودية . ( 2 ) قيس بن سعد بن عباده بن دليم بن بني ساعدة الأنصاري الخزرجي صحابي جليل . وابن صحابي شهد المشاهد مع رسول الله ص كان سخيا كريما داهية صاحب رأى ومكيدة في الحرب . وكان من النبي ص بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير . وشهد فتح مصر واختط بها دارا . وتولى إمارتها لعلي ولما عزله علي قدم الكوفة وكان معه . وشهد صفين وبقي في الكوفة حتى مقتل علي ثم كان مع الحسن . ولما صالح معاوية رجع قيس إلى المدينة وبقي فيها حتى مات في آخر خلافة معاوية ( طبقات ابن سعد : 6 / 52 ، والإصابة : 5 / 473 ) .
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) — صفحة 320 | ابن سعد