تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
عن يزيد بن خمير . قال : سمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي يحدث عن أبيه . قال : [ قلت للحسن بن علي « 1 » : إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة ؟ فقال : كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت . ويحاربون من حاربت . فتركتها ابتغاء وجه الله . ثم أثيرها بأتياس « 2 » أهل الحجاز . ]

[ تنازل الحسن والصلح بين المسلمين ]

282 / 1 - قال : أخبرنا أبو عبيد . عن مجالد . عن الشعبي . 282 / 2 - وعن يونس بن أبي إسحاق . عن أبيه . 282 / 3 - وعن أبي السفر .
شرح
تخريجه : أخرجه الحاكم في المستدرك : 3 / 170 . وأبو نعيم في الحلية : 2 / 36 - 37 من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 4 / ل 536 ) من طريقين أحدها : من طريق ابن سعد . وذكره ابن أبي حاتم في العلل : 2 / 352 والذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 274 . 282 - إسناده : جمع ابن سعد ثلاثة طرق لهذا الخبر أو أكثر عن شيخه أبي عبيد . ودمج الألفاظ على عادة الأخباريين : الطريق الأول : لا بأس بها . والطريق الثاني : حسنة لكنها منقطعة . والطريق الثالث : معضلة . - أبو عبيد هو القاسم بن سلام . إمام مشهور . تقدم في ( 87 ) . - مجالد هو ابن سعيد الهمداني . ليس بالقوي . تقدم في ( 38 ) . - الشعبي هو عامر بن شراحيل . ثقة مشهور . تقدم في ( 17 ) . - يونس بن أبي إسحاق السبيعي . صدوق يهم قليلا . تقدم في ( 215 ) .
هامش
( 1 ) ساقطة من المحمودية . ( 2 ) هكذا في الأصول الخطية . وفي سير أعلام النبلاء : 3 / 274 . وفي العلل لابن أبي حاتم : 2 / 352 وتاريخ دمشق ( 4 / ل 536 ) ، أما في مستدرك الحاكم : 3 / 170 ومختصر تاريخ دمشق : 7 / 38 فقد وردت هكذا ( باتئاس ) من اليأس والقنوط . وكلا المعنيين له وجه ولكن الأول أوضح ولعله الصواب لأن يأس أهل الحجاز من الخلافة لم يحصل إلا بعد التجارب التي قاموا بها أيام الحسين والحرة وابن الزبير .