عن يزيد بن خمير . قال : سمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي يحدث عن أبيه . قال : [ قلت للحسن بن علي « 1 » : إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة ؟ فقال : كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت . ويحاربون من حاربت . فتركتها ابتغاء وجه الله . ثم أثيرها بأتياس « 2 » أهل الحجاز . ]
[ تنازل الحسن والصلح بين المسلمين ]
282 / 1 - قال : أخبرنا أبو عبيد . عن مجالد . عن الشعبي .
282 / 2 - وعن يونس بن أبي إسحاق . عن أبيه .
282 / 3 - وعن أبي السفر .
شرح
تخريجه :
أخرجه الحاكم في المستدرك : 3 / 170 . وأبو نعيم في الحلية : 2 / 36 - 37 من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 4 / ل 536 ) من طريقين أحدها : من طريق ابن سعد . وذكره ابن أبي حاتم في العلل : 2 / 352 والذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 274 .
282 - إسناده : جمع ابن سعد ثلاثة طرق لهذا الخبر أو أكثر عن شيخه أبي عبيد .
ودمج الألفاظ على عادة الأخباريين : الطريق الأول : لا بأس بها . والطريق الثاني :
حسنة لكنها منقطعة . والطريق الثالث : معضلة .
- أبو عبيد هو القاسم بن سلام . إمام مشهور . تقدم في ( 87 ) .
- مجالد هو ابن سعيد الهمداني . ليس بالقوي . تقدم في ( 38 ) .
- الشعبي هو عامر بن شراحيل . ثقة مشهور . تقدم في ( 17 ) .
- يونس بن أبي إسحاق السبيعي . صدوق يهم قليلا . تقدم في ( 215 ) .
هامش
( 1 ) ساقطة من المحمودية .
( 2 ) هكذا في الأصول الخطية . وفي سير أعلام النبلاء : 3 / 274 . وفي العلل لابن أبي حاتم : 2 / 352 وتاريخ دمشق ( 4 / ل 536 ) ، أما في مستدرك الحاكم : 3 / 170 ومختصر تاريخ دمشق : 7 / 38 فقد وردت هكذا ( باتئاس ) من اليأس والقنوط .
وكلا المعنيين له وجه ولكن الأول أوضح ولعله الصواب لأن يأس أهل الحجاز من الخلافة لم يحصل إلا بعد التجارب التي قاموا بها أيام الحسين والحرة وابن الزبير .