184 - قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي . عن ابن عون . عن عمير بن إسحاق قال : رأيت أبا هريرة لقي الحسن بن علي فقال له : اكشف لي عن « 1 » بطنك حتى أقبل حيث رأيت رسول الله ص يقبل منه قال :
فكشف عن بطنه فقبله .
شرح
ابن حصن فرآه يقبل الحسن والحسين . قال : ويحتمل أن يكون وقع ذلك لجميعهم فقد جاء في رواية مسلم عن عائشة قالت : قدم ناس من الأعراب على رسول الله فقالوا أتقبلون صبيانكم ؟ فقالوا : نعم . . .
قلت : قد أخرج أحمد في فضائل الصحابة برقم ( 1356 ) من مرسل عروة أن رسول الله قبل حسنا وضمه إليه وعنده رجل من الأنصار فقال الأنصاري :
إن لي ابنا قد بلغ ما قبلته . وأخرجه الحاكم في المستدرك موصولا : 3 / 170 عن عروة عن أبيه . وصححه ووافقه الذهبي . فهذا يكون رابعا في تعيين من كان عند رسول الله عندما قبل الحسن . أو لعل الواقعة تكررت . وسيأتي برقم ( 195 ) عن أبي هريرة وفيه أن الرجل هو الأقرع .
184 - إسناده ضعيف .
- إسماعيل بن إبراهيم هو ابن عليه . حافظ حجة . تقدم في ( 142 ) .
- ابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصري . ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب السختياني في العلم والعمل والسن مات سنة 150 ه ( تق :
1 / 439 ) .
- عمير بن إسحاق أبو محمد مولى بني هاشم . مقبول . من الثالثة ( تق : 2 / 86 ) .
تخريجه :
أخرجه أحمد في المسند : 2 / 255 و 493 وفي الفضائل برقم ( 1375 ) من طريق ابن عون به وكذلك ابن حبان في صحيحه . كما في الموارد برقم ( 2238 ) والطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد : 9 / 177 أيضا من طريق ابن عون به .
وقال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال : فكشف عن بطنه ووضع يده على
هامش
( 1 ) زيادة من نسخة المحمودية .