عن ابن عباس قال : دعاني عثمان فاستعملني على الحج قال « 1 » : فخرجت إلى مكة . فأقمت للناس الحج وقرأت عليهم كتاب عثمان إليهم ثم قدمت المدينة وقد بويع لعلي . فقال : سر إلى الشام فقد وليتكها . فقال ابن عباس : ما هذا برأي ! ! . معاوية رجل من بني أمية وهو ابن عم عثمان وعامله على الشام ولست آمن أن يضرب عنقي بعثمان . أو أدنى ما هو صانع بي « 2 » أن يحبسني فيتحكم علي . فقال له علي : ولم ؟ قال : لقرابة ما بيني وبينك . وإن كل من حمل عليك حمل علي . ولكن اكتب إلى معاوية فمنه وعدة . فأبى علي وقال : والله لا كان هذا أبدا .
قال محمد بن عمر : وكانت السنة التي ولي عثمان فيها « 3 » ابن عباس على الحج سنة خمس وثلاثين . ولما ولي علي وبويع له استعمل أيضا عبد الله « 4 » ابن عباس على الحج فحج بالناس سنة ست وثلاثين « 5 » .
87 - قال : أخبرنا أبو عبيد . قال : حدثنا أبو جناب الكلبي . عن
شرح
تخريجه :
أخرجه الطبري في تاريخه : 4 / 439 بأطول من هذا السياق من طريق الواقدي وفيه أخبار عليها لوائح الوضع . وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 139 من طريق عبد المجيد بن سهيل به . وقد ذكر خليفة في تاريخه ( ص 176 ) أن عثمان بعث عبد الله ابن عباس على الحج سنة خمس وثلاثين .
87 - إسناده ضعيف .
- أبو عبيد القاسم بن سلام - بتشديد اللام - البغدادي إمام مشهور ثقة فاضل .
هامش
( 1 ) زيادة من المحمودية .
( 2 ) لفظه ، بي ، من المحمودية .
( 3 ) في المحمودية : ( ولي فيها عثمان ) .
( 4 ) الإضافة من المحمودية .
( 5 ) ذكر ذلك الطبري في تاريخه : 4 / 576 وفي تاريخ خليفة ( ص 191 ) أقام الحج عبيد الله ابن عباس ويقال : عبد الله بن عباس .