اللّه منها و من بكى شوقا إلى الجنّة أسكنه اللّه فيها و كتب له الأمان من الفزع الأكبر و من بكى من خشية اللّه حشره اللّه مع النّبيّين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا . » « 1 »
و قال عليه السّلام : « البكاء من خشية اللّه مفتاح الرّحمة و علامة القبول و باب الإجابة . » « 2 »
و قال عليه السّلام : « إذا بكى العبد من خشية اللّه تتحات عنه الذّنوب كما يتحاتّ الورق ، فيبقى كيوم ولدته أمّه . » « 3 »
قال الصادق عليه السّلام : « إذا اقشعرّ جلدك و دمعت عيناك و وجل قلبك فدونك فدونك فقد قصد قصدك . » « 4 »
روى في « عدّة الدّاعى » عن النبىّ صلّى اللّه عليه و إله : « إذا أحبّ اللّه عبدا نصب في قلبه نائحة من الحزن فإنّ اللّه يحبّ كلّ قلب حزين و إنّه لا يدخل النّار من بكى من خشية اللّه حتّى يعود اللّبن إلى الضّرع . » و روى في وصاياه - جلّ جلاله - لعيسى عليه السّلام : « يا عيسى ! هب لي من عينيك الدّموع و من قلبك الخشية و قم على قبور الأموات فنادهم بالصّوت الرّفيع لعلّك تأخذ موعظتك منهم و قل : إنّي لاحق في اللّاحقين ؛ يا عيسى ! صبّ لي الدّموع من عينيك فاخشع لي بقلبك ؛ يا عيسى ! استغت بي في حالات
هامش
( 1 ) - « ارشاد القلوب » 1 / 192 .
( 2 ) - « ارشاد القلوب » 1 / 192 .
( 3 ) - « ارشاد القلوب » 1 / 192 .
( 4 ) - « بحار الانوار » جلد 90 / 344 .