تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
ظهور الأجسام واكتساب [ الآثام ] برناصيهء مردودان كشيد وحجّاب قضا وقدر بحكم ارادهء أزلي جماعتى را بشرف خلعت
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
بياراستند ودر بارگاه عنايت في مقعد صدق بلطايف [ قرب ] بنواختند وگروهى را به آتش رد بعدا بعدا بگداختند ودر ظلمات هاويهء طبيعت
أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
انداختند وحجت عهدهء عهد
قالُوا بَلى
بر ذمت سعدا واشقيا ثابت كردند پس همه را خلعت وجود پوشيدند وأفسر عقل بر سر نهادند وكمر فهم در ميان بستند وبر براق نفس سوار كردند وفوج‌فوج وگروه‌گروه قرنا بعد قرن به بازار دنيا فرستادند تا نقود عهود همه را برمحك
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ
زنند وبسرمايهء حيات وايمان تجارت اعمال زاكيه كنند وبا ربح محبت ومعرفت كه أصل سعادت نعيم باقيات صالحاتست روى بوطن حقيقي نهند وقصد قرارگاه اصلى كنند پس قوافل نفوس باقتضاى
كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً
بسه فريق گشتند
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ .
گروه أول ظالمان سرگشتهء مثبور وغافلان بيچارهء مغرور بودند كه در بازار فنا بافسوس تخيلات
أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ
فريفته شدند ونفوس خبيثهء
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
در حضيض ظلمت بهيمى محبوس كردند وجناح طاير روح قدسيرا بحبال مالوفات
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ
بند كردند وبدواعى غوايل لذات
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ
در اوديهء هموم
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا
گم گشتند وقرارگاه ووطن اصلى ومقصد حقيقي فراموش كردند
نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
سفر اين قوم نامبارك افتاده وتجارت شوم
فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ .
طايفهء دوم مقتصدان وأصحاب يمين بودند كه قدم همت از مراتع بهيمى فراتر نهادند ودر طلب حيات طيبه وصفاى نعيم
ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 528 | محمد رياض