تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
آياتِنا لَغافِلُونَ
بنى اسرائيل را از دريا عبور داديم ، فرعون و سپاهيانش به ستم و دشمنى آنها را تعقيب كردند . تا چون هنگام غرق او فرا رسيد گفت : ايمان آوردم كه خدايى به جز خداى بنى اسرائيل كه به آن ايمان آورده‌اند ، نمىباشد و من از تسليم‌شدگانم * ( به او در آن حال غرق خطاب شد : ) اكنون ايمان مىآورى با آنكه پيش از اين نافرمانى كرده از مفسدان بودى ؟ * امروز ، بدنت را به ساحل نجات مىرسانيم ، تا براى آنان كه بعد از تو مىآيند عبرت و نشانه‌اى باشى ؛ با آنكه بسيارى از مردمان از آيات و نشانه‌هاى ما سخت غافل و بىخبرند .

مشهد سوم ، بنى اسرائيل در صحراى سينا و سركشيهاى ايشان در زمان موسى ( ع ) و بعد از او

خداوند متعال در سورهء اعراف آيات 138 - 140 و 160 - 164 و 166 مىفرمايد :
وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( ) إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( ) قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَ هُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( ) . . . ( )
وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( ) وَ إِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَ كُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَ قُولُوا حِطَّةٌ وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ ( ) وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى ) — صفحة 216 | السيد مرتضى العسكري