تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

مشهد چهارم ، ابراهيم و اسحاق و يعقوب

1 - خداوند سبحان در سورهء مريم آيات 49 و 50 مىفرمايد :
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا ( ) . . .
وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
چون ( ابراهيم ) از ايشان ، و از آنچه كه به جاى خداوند مىپرستيدند كناره گرفت ، ما به او اسحاق و يعقوب را عطا كرديم و همه را نبى قرار داديم * . . . و ذكر خير بلند آوازه‌اى به آنها عطا كرديم . 2 - و در سورهء انبياء آيات 72 و 73 :
وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ ( ) وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ
و ما به او ( ابراهيم ) اسحاق و يعقوب را عطا كرديم و همه را صالح گردانيديم * و آنان را پيشوا قرار داديم تا ( مردمان را ) به امر ما هدايت كنند . و كارهاى خير و نيكو و برپا داشتن نماز و پرداخت زكات را به ايشان وحى نموديم ؛ و آنان پرستندگان ما بودند * 3 - و در سورهء مريم آيه 58 :
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَ إِسْرائِيلَ . . .
اينان كسانى هستند كه خداوند بر آنان منت نهاده ، رسولانى از ميان اولاد آدم و اولاد آنانى كه با نوح در كشتى نشانديم و اولاد ابراهيم و يعقوب و اسرائيل . . .

شرح كلمات

1 - حنيفا : حنيف : شخص مخلصى كه تسليم اوامر خداست و در هيچ موردى از او روى گردان نيست ؛ كسى كه از گمراهى به راه راست گرايش دارد .