تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
بزرگ فدا داديم * 5 - و در سورهء آل عمران آيات 65 و 67 - 68 و 95 :
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَ ما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَ الْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( ) . . . ( )
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( ) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ) . . . ( )
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
اى اهل كتاب ! چرا در آيين ابراهيم با يكديگر مجادله مىكنيد ، در صورتى كه تورات و انجيل بعد از او نازل شده ، آيا نمىانديشيد ؟ ! * . . . * ابراهيم نه يهودى بود و نه نصرانى ليكن به دين حنيف توحيد و اسلام بود و از مشركان نبود * نزديكترين مردم به ابراهيم كسانى هستند كه پيرو اويند ، و اين پيامبر و كسانى كه ايمان آورده‌اند ، و خداوند سرپرست مؤمنان است * . . . * بگو ( اى پيامبر ! ) سخن خدا راست است ( نه دعوى شما ) پس آيين ابراهيم را پيروى كنيد كه دينى پاك و بىآلايش است ، و ( ابراهيم ) هرگز از مشركان نبوده است * 6 - و در سورهء نحل آيه 123 :
ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
سپس به تو وحى كرديم كه از آيين پاك ابراهيم پيروى كن كه او هرگز به خداى يكتا شرك نياورد . 7 - و در سورهء نساء آيه 125 :
وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ وَ اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا
دين چه كسى بهتر است از آن كس كه رو به خدا كرده و نيكوكار است و دين پاك ابراهيم را پيروى كرده است ؟ كه خداوند ابراهيم را خليل و دوست خود گرفته است .