دارد . « 1 »
و در سوره اسراء فرموده :
. . . عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
.
. . . اميد است پروردگارت تو را به مقامى در خور ستايش [ مقام شفاعت ] برانگيزد . « 2 »
و در سوره انبيا فرموده :
. . . لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
.
. . . آنان [ بندگان شايسته ] جز براى كسى كه خدا راضى است شفاعت نمىكنند . آنان از ترس خدا بيمناكند . « 3 »
و در سوره اعراف مىفرمايد :
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَ لَعِباً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا . . . ( ) . . . ( ) . . .
يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا . . .
آنان كه دين خود را بيهودگى و بازيچه گرفتند ؛ و زندگانى دنيا مغرورشان ساخت ؛ امروز [ قيامت ] فراموششان مىكنيم ، همان گونه كه ديدار اين روزشان را فراموش كردند . . . ( ) . . . ( ) . . . روزى كه حقيقت امر فرا رسد ، كسانى كه در گذشته آن را فراموش كرده بودند مىگويند : راستى را كه رسولان پروردگار ما حق را آوردند ؛ آيا شفيعانى براى ما وجود دارد كه شفاعتمان كنند ؟ « 4 »
هامش
( 1 ) - مريم / 87 .
( 2 ) - اسراء / 79 .
( 3 ) - انبيا / 28 .
( 4 ) - اعراف / 51 - 53 .