تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
فيعلم الناس الخير ، وكان الآخر يصوم النهار ، ويقوم الليل ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : فضل الأول على الثاني كفضلي على الأنام . . . ( 1 ) . وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الآمر بالمعروف كفاعل المعروف في الاجر فقال : الآمر بالمعروف كفاعله ( 2 ) . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من أمر بمعروف أو نهى عن منكر ، أو دل على خير ، أو أشار به فهو شريك ، ومن أمر بسوء ، أو دل عليه ، أو أشار به ، فهو شريك ( 3 ) . وللناهين عن المنكر أجر الأوائل كعمار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، والمقداد ، وأبي ذر الغفاري ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن من أمتي قوما يعطون مثل أجور أولهم ينكرون المنكر ( 4 ) . وجعل أمير المؤمنين عليه السلام من يقوم بهذه المهمة في عداد الأتقياء الذين ذكرهم عليه السلام في إحدى كلماته وعدد صفاتهم بقوله : . . . يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، لا يدخل في الباطل ، ولا يخرج من الحق ( 5 ) . وللآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر منازل ومقامات عالية في يوم القيامة تجعلهم موضع غبطة من قبل الأنبياء والشهداء ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا أخبركم بأقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء ؟ يغبطهم يوم
هامش
1 ) ارشاد القلوب : 13 . 2 ) كنز العمال 3 : 73 . 3 ) الخصال 1 : 138 . 4 ) مجمع الزوائد 7 : 271 . 5 ) مكارم الأخلاق : 477 .