( 1 ) أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء . أخبرني عوف عن الحسن قال : لما قبض رسول الله . ص . ائتمر أصحابه فقالوا : تربصوا بنبيكم . ص . لعله عرج به .
قال : فتربصوا به حتى ربا بطنه فقال أبو بكر : من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات . ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت .
أخبرنا محمد بن عمر . حدثني مسلمة بن عبد الله بن عروة عن زيد بن أبي عتاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : اقتحم الناس على النبي . ص . في بيت عائشة ينظرون إليه فقالوا : كيف يموت وهو شهيد علينا ونحن شهداء على الناس فيموت ولم يظهر على الناس ؟ لا والله ما مات ولكنه رفع كما رفع عيسى ابن مريم . ص . وليرجعن ! وتوعدوا من قال إنه مات ونادوا في حجرة عائشة وعلى الباب :
لا تدفنوه فإن رسول الله . ص . لم يمت ! أخبرنا محمد بن عمر . حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال : لما قبض رسول الله . ص . خرج العباس بن عبد المطلب فقال : هل عند أحد منكم 272 / 2 عهد من رسول الله . ص . في وفاته فيحدثناه ؟ فقالوا : لا ! قال : هل عندك يا عمر من ذلك ؟ قال : لا ! قال العباس : اشهدوا أن أحدا لا يشهد على نبي الله . ص .
بعهد عهده إليه بعد وفاته إلا كذاب ! والله الذي لا إله إلا هو لقد ذاق رسول الله .
ص . الموت .
أخبرنا محمد بن عمر . حدثني القاسم بن إسحاق عن أمه عن أبيها القاسم بن محمد بن أبي بكر أو عن أم معاوية أنه لما شك في موت النبي .
ص . قال بعضهم : قد مات ! وقال بعضهم : لم يمت ! وضعت أسماء بنت عميس يدها بين كتفيه وقالت : قد توفي رسول الله . ص . قد رفع الخاتم من بين كتفيه .
ذكر كم مرض رسول الله . ص . واليوم الذي توفي فيه
أخبرنا محمد بن عمر . حدثني أبو معشر عن محمد بن قيس : أن رسول الله . ص . اشتكى يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من صفر سنة إحدى عشرة فاشتكى ثلاث عشرة ليلة . وتوفي . ص . يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة .