تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
( 1 ) [ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال : جاء العباس على النبي . ص . في وجعه الذي توفي فيه فقال علي بن أبي طالب : ما تريد ؟ فقال العباس : أريد أن أسأل رسول الله . ص . أن يستخلف منا خليفة . فقال علي : لا تفعل ! قال : ولم ؟ قال : أخشى أن يقول لا . فإذا ابتغينا ذلك من الناس قالوا أليس قد أبى رسول الله . ص ؟ ] [ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري سمعت عبد الله بن حسن يحدث عمي الزهري يقول : حدثني فاطمة بنت حسين قالت : لما توفي رسول الله . ص . قال العباس : يا علي قم حتى أبايعك ومن حضر فإن هذا الأمر إذا كان لم يرد مثله والأمر في أيدينا . فقال علي : وأحد ؟ يعني يطمع فيه غيرنا . فقال العباس : أظن والله سيكون ! فلما بويع لأبي بكر ورجعوا إلى المسجد فسمع علي 247 / 2 التكبير فقال : ما هذا ؟ فقال العباس : هذا ما دعوتك إليه فأبيت علي ! فقال علي : أيكون هذا ؟ فقال العباس : ما رد مثل هذا قط ! فقال عمر : قد خرج أبو بكر من عند النبي . ص . حين توفي وتخلف عنده علي وعباس والزبير . فذلك حين قال عباس هذه المقالة . ]

ذكر ما قال رسول الله . ص . لفاطمة ابنته في مرضه . صلوات الله عليهما وسلامه

[ أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال : أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة أن رسول الله . ص . دعا فاطمة ابنته في وجعه الذي توفي فيه فسارها بشيء فبكت . ثم دعاها فسارها فضحكت . قال : فسألتها عن ذلك فقالت : أخبرني رسول الله . ص . أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت . ثم أخبرني أني أول أهله لحاقا به فضحكت ] . [ أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم . أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة عن فراس بن يحيى عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت : كنت جالسة عند رسول الله . ص . فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله . ص . فقال : ، مرحبا بابنتي ! ، فأجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها شيئا فبكت ثم أسر إليها فضحكت . قالت قلت : ما رأيت ضحكا أقرب من بكاء . أاستخصك رسول الله . ص . بحديثه ثم
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 190 | ابن سعد / عبد القادر عطا