تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( 1 ) [ يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان يقول يوم الخميس وما يوم الخميس ! قال : وكأني أنظر إلى دموع ابن عباس على خده كأنها نظام اللؤلؤ ! قال قال رسول الله . ص : ، ائتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ، . قال فقالوا : إنما يهجر رسول الله . ص ] . [ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال : كنا عند النبي . ص . وبيننا وبين النساء حجاب . فقال رسول الله . ص : ، اغسلوني بسبع قرب وأتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ! ، فقال النسوة : ائتوا رسول الله . ص . بحاجته . قال عمر : فقلت اسكتن 244 / 2 فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح أخذتن بعنقه ! فقال رسول الله . ص : ، هن خير منكم ! ] ، . [ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني إبراهيم بن يزيد عن أبي الزبير عن جابر قال : دعا النبي . ص . عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لأمته لا يضلوا ولا يضلوا فلغطوا عنده حتى رفضها النبي . ص ] . [ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني أسامة بن زيد الليثي ومعمر بن راشد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال : لما حضرت رسول الله . ص . الوفاة وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب . فقال رسول الله . ص : ، هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ! ، فقال عمر : إن رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن . حسبنا كتاب الله ! فاختلف أهل البيت واختصموا . فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله . ص . ومنهم من يقول ما قال عمر . فلما كثر اللغط والاختلاف وغموا رسول الله . ص . فقال : ، قوموا عني ! ، فقال عبيد الله بن عبد الله فكان ابن عباس يقول : الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله . ص . وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ] . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس : أن النبي . ص . قال في مرضه الذي مات فيه : ، ائتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ! ، فقال عمر بن الخطاب : من لفلانة وفلانة مدائن الروم ؟ إن رسول الله . ص . ليس بميت حتى نفتتحها ولو مات لانتظرناه كما انتظرت بنو إسرائيل موسى ! فقالت زينب زوج النبي . ص : ألا