( 1 ) جيش أسامة حتى عسكروا بالجرف وتتأم الناس إليه فخرجوا وثقل رسول الله . ص .
فأقام أسامة والناس ينتظرون ما الله قاض في رسول الله . ص . قال أسامة : فلما ثقل هبطت من معسكري وهبط الناس معي وقد أغمي على رسول الله . ص . فلا يتكلم فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يصبها علي فأعرف أنه يدعو لي ] .
[ حدثنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال : أخبرنا العمري عن نافع عن ابن عمر : أن النبي . ص . بعث سرية فيهم أبو بكر وعمر استعمل عليهم أسامة بن زيد .
فكان الناس طعنوا فيه أي في صغره . فبلغ ذلك رسول الله . ص . فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : ، إن الناس قد طعنوا في إمارة أسامة وقد كانوا طعنوا في إمارة أبيه من قبله . وإنهما لخليقان لها وإنه لمن أحب الناس إلي آلا ! فأوصيكم بأسامة خيرا ] ، .
[ أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس وخالد بن مخلد قالا : أخبرنا سليمان بن بلال وأخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي . أخبرنا عبد العزيز بن مسلم وأخبرنا 250 / 2 معن بن عيسى . قال : أخبرنا مالك بن أنس جميعا عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال : بعث النبي . ص . بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمارته فقال رسول الله . ص : ، إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله ! وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة . وإن كان لمن أحب الناس إلي . وإن هذا لمن أحب الناس إلى بعده ! ] ، .
[ أخبرنا عفان بن مسلم . أخبرنا وهيب وأخبرنا المعلى بن أسد . أخبرنا عبد العزيز بن المختار جميعا عن موسى بن عقبة . حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه أنه كان يسمعه يحدث عن رسول الله . ص . حين أمر أسامة بن زيد . فبلغه أن الناس عابوا أسامة وطعنوا في إمارته . فقام رسول الله . ص . في الناس فقال كما حدثني سالم : ، ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل ! وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم ! ، قال سالم : ما سمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط إلا قال : ما حاشا فاطمة . ]
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 192
مساهمون: ابن سعد
ص١٩٢