( 1 ) رسول الله . ص . فكانوا يقولونها لعمر أحب إلي من أن يقولوها لأبي ] .
[ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة . قال محمد بن عمر : وأخبرنا هشام بن عمارة عن إسماعيل بن أبي حكيم عن القاسم بن محمد عن عائشة . وأخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة عن عائشة . وأخبرنا الحكم بن القاسم عن عفيف بن عمرو عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالت :
بدئ برسول الله . ص . في بيت ميمونة فدخل على رسول الله . ص . وأنا أقول وا رأساه ! فقال : ، لو كان ذلك وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك وأكفنك وأدفنك ! ، فقلت :
وا ثكلاه ! والله إنك لتحب موتي ولو كان ذلك لظللت يومك معرسا ببعض أزواجك ! 226 / 2 فقال النبي . ص : ، بل أنا وا رأساه ! لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبيك وإلى أخيك فأقضي أمري وأعهد عهدي فلا يطمع في الأمر طامع ولا يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ، . ثم قال : ، كلا يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون ، . وقال بعضهم في حديثه : ، ويأبى الله إلا أبا بكر ] ، .
[ أخبرنا محمد بن عمر عن الثوري عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال : قال أبو بكر يا رسول الله إني رأيت في المنام كأن علي ثوبي حبرة وأنا أطأ في عذرات الناس وفي صدري رقمتين . فقال : ، أما الرقمتان فتلي سنتين . وأما الثوب الحبرة فما تحبر به من ولدك . وأما العذرة فما ينالك من أذاهم ] ، .
[ أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن جبير قال :
جاء رجل إلى النبي . ص . يذاكره في الشيء فقال : إن جئت فلم أجدك ؟ قال : ، فأت أبا بكر ، . قال محمد بن عمر : يعني بعد الموت ] .
[ أخبرنا محمد بن عمر عن محمد بن عمرو الأنصاري سمعت عاصم بن عمر بن قتادة قال : ابتاع النبي . ص . بعيرا من رجل إلى أجل فقال : يا رسول الله إن جئت فلم أجدك ؟ يعني بعد الموت . قال : ، فأت أبا بكر ، . قال : فإن جئت فلم أجد أبا بكر ؟ يعني بعد الموت . قال : ، فأت عمر ، . قال : فإن جئت فلم أجد عمر ؟ قال : ، إن استطعت أن تموت إذا مات عمر فمت ] ، .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 174
مساهمون: ابن سعد
ص١٧٤