( 1 ) فذهب إلى عمر فصلى بالناس . فلما سمع النبي . ص . تكبيره قال : من هذا الذي أسمع تكبيره ؟ فقال له أزواجه : عمر بن الخطاب ! وذكروا له أن المؤذن جاء فقال قولوا للنبي . ص . يأمر رجلا يصلي بالناس فإن أبا بكر قد افتتن من البكاء فقالت حفصة مروا عمر يصلي بالناس . فقال رسول الله . ص : ، إنكن لصواحب يوسف ! قولوا لأبي بكر فليصل بالناس ، فلو لم يستخلفه ما أطاع الناس ] .
أخبرنا خلف بن الوليد . أخبرنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة . حدثني أبي عن أبي إسحاق عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس قال : لما مرض النبي . ص .
مرضه الذي توفي فيه أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ثم وجد خفة فجاء . فأراد أبو بكر أن ينكص فأومأ إليه فثبت مكانه وقعد النبي . ص . عن يسار أبي بكر ثم استفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر .
[ أخبرنا موسى بن إسماعيل . أخبرنا جرير بن حازم عن الحسن قال : لما مرض 222 / 2 رسول الله . ص . مرضه الذي مات فيه أتاه المؤذن يؤذنه بالصلاة فقال لنسائه : ، مرن أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف ! ] ، .
[ أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز وعبد العزيز بن محمد عن عمارة بن غزية عن محمد بن إبراهيم قال : قال رسول الله . ص . وهو مريض لأبي بكر : ، صل بالناس ، . فوجد رسول الله . ص . خفة فخرج وأبو بكر يصلي بالناس فلم يشعر حتى وضع رسول الله . ص . يده بين كتفيه فنكص أبو بكر وجلس النبي . ص . عن يمينه فصلى أبو بكر وصلى رسول الله . ص . بصلاته . فلما انصرف قال : ، لم يقبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته ] ، .
[ أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني . أخبرنا أبو معشر عن محمد بن قيس قال : قال رسول الله . ص : ، لم يقبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته ] ، .
[ أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر قال : كبر عمر فسمع رسول الله . ص .
تكبيره فاطلع رأسه مغضبا فقال : ، أين ابن أبي قحافة ؟ أين ابن أبي قحافة ؟ ] ، .
[ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال : لم يزل رسول الله . ص .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 171
مساهمون: ابن سعد
ص١٧١