( 1 ) [ أخبرنا أحمد بن الحجاج قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا معمر ويونس عن الزهري . أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر قال : لما اشتد برسول الله .
ص . وجعه قال : ، ليصل بالناس أبو بكر ، . فقالت له عائشة : يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق كثير البكاء حين يقرأ القرآن فمر عمر فليصل بالناس . فقال رسول الله .
ص : ، ليصل بالناس أبو بكر ، . فراجعته عائشة بمثل مقالتها فقال رسول الله . ص :
، ليصل بالناس أبو بكر إنكن صواحب يوسف ! ] ، .
قال الزهري : وأخبرني عبيد الله بن عبد الله أن عائشة قالت : لقد راجعت رسول الله . ص . في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به . فأردت أن يعدل ذلك رسول الله . ص . عن أبي بكر .
أخبرنا أحمد بن الحجاج قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك . أخبرني معمر ويونس بن يزيد عن الزهري . أخبرني أنس بن مالك الأنصاري : أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم لم يفاجئهم إلا رسول الله . ص . قد كشف ستر حجرة عائشة . فنظر إليهم وهم صفوف في صلاتهم فتبسم يضحك .
فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله . ص . يريد أن يخرج إلى الصلاة . قال أنس : وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله . ص .
حين رأوه فأشار إليهم رسول الله . ص . بيده أن أتموا صلاتكم . ثم دخل الحجرة فأرخى الستر بينه وبينهم . قال أنس : وتوفي رسول الله . ص . ذلك اليوم .
218 / 2 أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي ومعاوية بن عمرو الأزدي قالا :
أخبرنا زائدة بن قدامة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال : دخلت على عائشة فقلت لها حدثيني عن مرض رسول الله . ص . قالت : لما ثقل رسول الله . ص . فقال : ، أصلى الناس ؟ ، فقلت : لا . هم ينتظرونك يا رسول الله ! قال :
، ضعوا لي ماء في المخضب ، . قالت : ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال : ، أصلى الناس ؟ ، فقلت : لا . هم ينتظرونك ! فقال : ، ضعوا لي ماء في المخضب ، . قالت : ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال : ، أصلى الناس ؟ ، فقلت : لا . هم ينتظرونك ! فقال : ، ضعوا لي ماء في المخضب ، . قالت :
ففعلنا فذهب فاغتسل فقال : ، أصلى الناس ؟ ، فقلنا : لا . هم ينتظرونك ! والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله . ص . لصلاة العشاء الآخرة . قالت : فأرسل
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 168
مساهمون: ابن سعد
ص١٦٨