( 1 ) [ أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري سمع أنس بن مالك يقول : سقط رسول الله . ص . من فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا خلفه قعودا . فلما قضى الصلاة قال : ، إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا . وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد . وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين ] ، .
أخبرنا طلق بن غنام النخعي . أخبرنا عبد الرحمن بن جريس . حدثني حماد 215 / 2 عن إبراهيم قال : أم رسول الله . ص . الناس وهو ثقيل معتمدا في الصلاة على أبي بكر .
[ أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله . ص : ، إنما جعل الإمام ليؤتم به . فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا . وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد . وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين ] ، .
ذكر أمر رسول الله . ص . أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه
[ أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن أبي مليكة عن عبيد بن عمير الليثي : أن رسول الله . ص . في مرضه الذي توفي فيه أمر أبا بكر أن يصلي بالناس . فلما افتتح أبو بكر الصلاة وجد رسول الله . ص . خفة فخرج فجعل يفرج الصفوف . فلما سمع أبو بكر الحس علم أنه لا يتقدم ذلك التقدم إلا رسول الله . ص . وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فخنس إلى الصف وراءه . فرده رسول الله . ص . إلى مكانه فجلس رسول الله . ص . إلى جنب أبي بكر وأبو بكر قائم .
فلما فرغا من الصلاة قال أبو بكر : أي رسول الله أراك أصبحت بحمد الله صالحا .
وهذا يوم ابنة خارجة امرأة لأبي بكر من الأنصار في بلحارث بن الخزرج . فأذن له رسول الله . ص . وجلس رسول الله . ص . في مصلاه أو إلى جانب الحجر . فحذر