وباسمك الذي تنزل به جبرائيل على محمد صلواتك عليه
وآله .
وباسمك الذي دعاك به آدم فغفرت له ذنبه ، وأسكنته
جنتك .
وأسألك بحق القرآن العظيم ، وبحق محمد خاتم النبيين ،
وبحق إبراهيم ، وبحق فصلك يوم القضاء ، وبحق الموازين إذا
نصبت ، والصحف إذا نشرت ، وبحق القلم وما جرى ، واللوح
وما أحصى ، وبحق الاسم الذي كتبته على سرادق العرش ،
قبل خلقك الخلق والدنيا والشمس والقمر بألفي عام .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد
أن محمدا عبده ورسوله .
وأسألك باسمك المخزون في خزائنك ، الذي استأثرت
به في علم الغيب عندك ، لم يظهر عليه أحد من خلقك ، لا
ملك مقرب ولا نبي مرسل ، ولا عبد مصطفى .
أعمال الحرمين — صفحة 48
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص٤٨