يواري منه ليل داج ، ولا بحر عجاج ، ولا سماء ذات أبراج
ولا ظلم ذات أرتاج ، يا من الظلمة عنده ضياء ، أسألك
بنور وجهك الكريم ، الذي تجليت به للجبل فجعلته دكا
وخر موسى صعقا ، وباسمك الذي رفعت به السماوات بلا
عمد ، وسطحت به الأرض على وجه ماء جمد ، وباسمك
المخزون المكنون المكتوب الطاهر ، الذي إذا دعيت به
أجبت ، وإذا سئلت به أعطيت ، وباسمك السبوح القدوس
البرهان ، الذي هو نور على كل نور ، ونور من نور ،
يضئ منه كل نور ، إذا بلغ الأرض انشقت ، وإذا بلغ
السماوات فتحت ، وإذا بلغ العرش اهتز ، وباسمك الذي
ترتعد منه فرائص ملائكتك .
وأسألك بحق جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، وبحق محمد
المصطفى صلواتك عليه وآله ، وعلى جميع الأنبياء وجميع
الملائكة .
أعمال الحرمين — صفحة 45
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص٤٥