وباسمك العظيم الذي دعاك به داود وخر لك ساجدا
فغفرت له ذنبه .
وباسمك الذي دعتك به آسية امرأة فرعون ، إذ قالت
رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ، ونجني من فرعون وعمله ،
ونجني من القوم الظالمين ، فاستجبت لها دعاءها .
وباسمك الذي دعاك به أيوب إذ حل به البلاء فعافيته ،
وآتيته أهله ، ومثلهم معهم ، رحمة من عندك وذكرى للعابدين .
وباسمك الذي دعاك به يعقوب فرددت عليه بصره وقرة
عينه يوسف ، وجمعت شمله .
وباسمك الذي دعاك به سليمان ، فوهبت له ملكا لا
ينبغي لأحد من بعده ، إنك أنت الوهاب .
وباسمك الذي سخرت به البراق لمحمد صلواتك عليه
وآله إذ قلت : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد
الحرام إلى المسجد الأقصى .
أعمال الحرمين — صفحة 47
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص٤٧