من معصيتك ، ولا خلواتي بما يعرض لي من نزعات فتنتك ،
وصن وجهي عن الطلب إلى أحد من العالمين ، وذبني
عن التماس ما عند الفاسقين ، ولا تجعلني للظالمين ظهيرا ،
ولا لهم على محو كتابك يدا ونصيرا ، وحطني من حيث لا
أعلم حياطة تقيني بها ، وافتح لي أبواب توبتك ورحمتك
ورأفتك ورزقك الواسع ، إني إليك من الراغبين ، وأتمم لي
إنعامك إنك خير المنعمين ، واجعل باقي عمري في الحج
والعمرة ابتغاء وجهك ، يا رب العالمين . وصلى الله على
محمد وآله الطيبين الطاهرين والسلام عليه وعليهم أبد
الآبدين . ( الصحيفة السجادية الدعاء السابع والأربعين )
أعمال الحرمين — صفحة 113
مساهمون: الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون
ص١١٣