مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
كهف آيهء 49 .
وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً
بنى اسرائيل آيهء 13 و 14 .
فَذُوقُوا
پس بچشيد طعم اعمال خود را از عذابهاى جهنم زقوم حميم و غساق سلاسل اغلال عمود سياط و شواظ من نار و نحاس و غير اينها .
فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً
زيادتى عذاب از جهت اينكه فوق استحقاق عذاب كند نيست زيرا ظلم است
وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
بلكه از جهت زيادتى معاصى است كه هر معصيتى استحقاق يك نوع عذاب دارد هر چه در دنيا زيست كنند معاصى آنها بيشتر مىشود و عذاب آنها زيادتر ميگردد چنانچه ميفرمايد :
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
آل عمران آيه 178 .
وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً
فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
بنى اسرائيل آيهء 41 و آيهء 60 .
بعلاوه اينكه عذاب كه دائمى باشد و خلود داشته باشد آن به آن زياد مىشود كه ميفرمايد :
كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً
بنى اسرائيل آيهء 97 .
[ سوره النبإ ( 78 ) : آيه 31 ]
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً ( 31 )
بدرستى كه از براى متقين برخوردارى نيك است . بعد از اينكه حال كفار را و مكذبين را بيان فرمود حال متقين را بيان ميفرمايد و معنى تقوى پرهيز است از چيزهايى كه براى انسان ضرر دارد مثل مريض را كه پرهيز ميدهند ، و چيزهايى كه بر انسان ضرر دارد هم ضرر دنيوى كه مورد بلاهاى الهى مىشود و هم ضرر اخروى كه در معرض عذابهاى آخرتى وارد مىشود سه نوع است يك قسمت راجع بروح انسانى است عقائد فاسده كفر و شرك و ضلالت كه عبارت اخرى بى ايمانى است ، و يك قسمت راجع بنفس حيوانى است از اخلاق و صفات خبيثه مثل كبر و حسد و بخل و غير اينها ، و يك قسمت راجع باعمال بدنى است از ترك واجبات و فعل محرمات بايد از تمام اينها پرهيز كند اگر چنين كرد مصداق .