تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
بر انبياء و انبياء بر امم و علماء بر جهّال ، و ذكر قرآن مجيد است و بيان احكام و دستورات الهى براى ذكر بندگان و اتمام حجت و تنبيه غفله و آگاهى امت و هدايت و ارشاد و مواعظ و انذار از مخالفت چه امور اعتقاديه از توحيد و نبوت و معاد كه اصول دين است و عدل و امامت كه از اصول مذهب است ، و از اخلاق و صفات حميده و ملكات حسنه و ازالهء صفات قبيحه و ملكات رذيله ، و از اعمال حسنه و فرائض الهيه و اطاعت اوامر الهيه و ازاله صفات معاصى و مخالفت نواهى الهيه تمام ملقيات ذكر است ، و قسم ياد كردن الهى به أيمان مذكوره بر اين است كه تمام دلالت دارد بر قدرت و عظمت خداوند متعال .

[ سوره المرسلات ( 77 ) : آيه 6 ]

عُذْراً أَوْ نُذْراً ( 6 ) كه اين اقسام براى دو امر است يكى عذرا كه فرداى قيامت نگويند ما نميدانستيم و خبر نداشتيم چنانچه ميفرمايد :
وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى
طه آيهء 134 و نيز ميفرمايد :
وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
قصص آيهء 47 . امر دوم نذرا كه انذار فرمايد كه دست از شرك و كفر و فسق و فجور بردارند و از عذاب الهى بترسند ، بالجمله مؤمنين انذار ميشوند و كفار حجت بر آنها تمام مىشود و راه عذر بسته مىشود .

[ سوره المرسلات ( 77 ) : آيه 7 ]

إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ ( 7 ) جواب قسم است جز اين نيست كه آنچه وعده داده شده‌ايد هر آينه وقوع پيدا مىكند و تخلف پذير نيست آنچه وعده داده شده . سر تا سر قرآن اما بر اهل ايمان و تقوى و عاملين باعمال صالحه بهشت و حور و قصور بلكه در دنيا مشمول نعم و تفضلات الهى و راحتى موت و سعه قبر و بهشت عالم برزخ و بشارات ملائكه و بعث با صورت نورانى و نامه بدست راست و حساب يسير و حشر با انبياء و ائمه و نعمتهاى بهشت و ساير تفضلات ، و اما بر كفار و مشركين و ضالين