تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

سورة القيامة

بسم اللَّه الرحمن الرحيم و الحمد للَّه رب العالمين و الصلاة على سيد المرسلين و آله الطيبين الطاهرين و اللعن على اعدائهم اجمعين .

[ سوره القيامة ( 75 ) : آيه 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ( 1 ) اما الكلام في فضلها - از ابن بابويه مسندا از ابى بصير از حضرت باقر ( ع ) فرمود : ( من أدمن قراءة سورة لا اقسم و كان يعمل بها بعثه اللَّه عز و جل مع رسول اللَّه من قبره في احسن صورة يبشره و يضحك في وجهه حتى يجوز على الصراط و الميزان ) مراد از رسول اللَّه ملكى است كه خدا ميفرستد با او از قبر بيرون ميآيد ، و در روايتى از پيغمبر ( ص ) است كه ميفرمايد : من قرأ هذه السورة شهدت له انا و جبرئيل يوم القيامة انه كان موقنا ( مؤمنا - خ ل ) بيوم القيامة و خرج من قبره و وجهه مسفرا عن وجوه الخلائق يسعى نوره بين يديه ، و ادمان قراءتها يجلب الرزق و الصيانة و يحبب الى الناس ) و از حضرت صادق ( ع ) فرمود : ( قراءتها تخشع و يجلب العفاف و الصيانة و من قرأها لم يخف من سلطان و حفظ في ليله اذا قرأها و نهاره باذن اللَّه .
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
بعضى گفتند : لا جمله مستقله است يعنى نه چنين است كه كفار ميگويند من قسم ميخورم بروز قيامت و جواب قسم ميآيد ، بعضى گفتند : لا تأكيد است و معنى اقسم بيوم القيامة است و بعبارت ديگر زائده لكن مراد اين است كه امر قيامت از شدت وضوحش احتياج به قسم ندارد قسم را براى امرى كه اثباتش مشكل باشد بايد ياد كرد زيرا اگر قيامت در بين نباشد به كلى دستگاه خلقت لغو مىشود بلكه قبيح كه يك دسته را بهم بريزد خون يكديگر را بريزند و در حق يكديگر ظلم كنند و فساد در آنها باشد و هيچ دار جزائى نباشد جل الخالق .