تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
باعلى درجه به او عنايت مىكند و اشكال به اينكه چگونه عمل فرداى قيامت ظاهر مىشود ؟ امروز جايى براى اين اشكال باقى نمانده كه دارند خطب امير المؤمنين و كلمات متقدمين را از هوا ميگيرند آنچه عمل كنيد در عالم موجود است و مشاهده مىشود .
وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
مقام تفضل الهى تا چه اندازه است بلكه اندازه ندارد كه بجاى سيئه حسنه ثبت مىشود كه ميفرمايد :
إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً وَ مَنْ تابَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً
فرقان آيهء 70 و 71 و البته استغفار بايد مقرون بتوبه باشد زيرا در خبر است كه استغفار بدون توبه كالمستهزء باللّه است . اللهم تب علينا و اغفر لنا بجاه محمد و آله . و الحمد للَّه و الصلاة على رسول اللَّه و آله الاطهار . و اللعن على اعدائهم فى هذه الدار و فى تلك الدار . تم به حمد اللَّه سورة المزمل و يتلوها سورة المدثر الى آخر القرآن بعونه و توفيقه و تاييده . و انا المذنب العاصى السيد عبد الحسين المدعو بالطيب الراجى من اللَّه القبول و جعله المقبول هذه الخدمة اليسيرة بحسن القبول .

سورة المدثر

بسم اللَّه الرحمن الرحيم و للَّه الحمد و الصلاة على نبيه و آل نبيه و اللعن على أعدائه اما الكلام فى فضلها - از ابن بابويه باسناده از محمد بن مسلم از حضرت باقر ( ع ) فرمود : ( من قرأ سورة المدثر فى الفريضة كان حقا على اللَّه عز و جل أن يجعله مع محمد ( ص ) فى در حبة و لا يدركه فى الحياة الدنيا شقاء أبدا ان شاء اللَّه تعالى ) و از پيغمبر ( ص ) مروى است : ( من قرأ هذه السورة اعطى من الاجر بعدد من صدق بمحمد و بعدد من كذب به عشر مرات و من ادمن فى قراءتها كان له أجر عظيم و من طلب من اللَّه ختم كل سورة أن يحفظه من القرآن لم يمت حتى يحفظه ) و قريب اين معنى از حضرت صادق روايت شده و فرمود : ( لو سأله أكثر من ذلك قضاه اللَّه له و اللَّه اعلم ) .