تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
ظاهر شود و مرتدين و مبدعين و غاصبين نه جان آنها محفوظ است و نه مال آنها چنانچه ميفرمايد :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ
. . . الايه توبه آية 74 ، و ميفرمايد :
وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً
توبه آيهء 36 ، بلى معاهدين تا مادامى كه بعهد خود باقى هستند محفوظ هستند چنانچه ميفرمايد :
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَ لَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ
توبه آيهء 4 . و بالجمله مشركين كتابى ندارند و خود را به هيچ پيغمبرى نسبت نميدهند و تمام انبياء را كاذب و ساحر و مجنون ميشمارند و كتب آنها را اساطير مينامند لذا ميفرمايد :
أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ
كه به خيال خود مدركى باشد و انتسابى به پيغمبرى فقط ادعا كردند كه خدا بما امر كرده كه ميفرمايد :
وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها
اعراف آيهء 27 .

[ سوره القلم ( 68 ) : آيه 38 ]

إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ ( 38 ) كتابى داريد كه براى شما در آن كتاب باشد براى آنچه اختيار كرده‌ايد و ميكنيد ؟ - كدام كتابى است كه خدا فرموده باشد بتها را اصنام يا گاوهاى ماده يا شمس و قمر يا كواكب يا ملائكه يا ساير الهه مشركين را بپرستيد و آنها شريك من هستند در عبادت يا در خلقت يا در صفات يا در رزق ؟ - سر تا سر كتب آسمانى و صحف انبياء امر بتوحيد است و تصديق انبياء و امر بعدل و احسان و اعمال حسنه و نهى از فحشاء و منكر و بغى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ
نحل آيهء 90 .
وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً
نساء آيهء 40 ،
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً
انعام آيه 152 ،
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ أَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
اعراف آيهء 31 . و بسيارى از آيات ديگر . بلكه مسأله توحيد و نفى شرك از ضروريات اوليه عقل است بلكه حس و و جدان .