تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
4 - كثرت علم . 5 - خير كثير . 6 - قرآن . 7 - نبوت . 8 - كثرت اصحاب و اشياع . 9 - كثرت امت . 10 - شفاعت . اقول : لفظ كوثر اطلاق دارد مانعى ندارد مشمول بر همه اينها باشد مانعة الجمع نيست ، و از جمله آنچه خداوند بحضرتش عنايت فرموده و وعده داده :
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ
. . . الآيه تحريم آيهء 8 . و بالجمله عنايات الهى در حق حضرت رسالت بسيار است قرآن او افضل كتب دين او افضل اديان اوصيائش افضل اوصياء امت او افضل امم و غير اينها . ( غير ممنون ) چون محل قابليت و لياقت تمام اين تفضلات را داشت و اعطاء حق هم حسن ذاتى داشت البته خداوند بمقتضاى عدل تفضل ميفرمايد و اين غير تفضلاتى است كه نسبت به ديگران دارد كه اگر نميكرد خلاف عدل نبود لذا منت گذارده بر آنها كه تفضل فرموده و بعدلش رفتار نفرموده : ( ربنا عاملنا بفضلك و لا تعاملنا بعدلك ) لذا ميفرمايد :
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
آل عمران آيهء 164 . بلى بعد از ايمان و تزكيهء نفس و تعلم كتاب و حكمت و عمل بر طبق آن اجر آخرتى آنها حسن ذاتى پيدا مىكند آن بدون منت است چنانچه ميفرمايد :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
فصلت آيهء 7 و غير اينها كه خردلى از اجر آنها كسر نميگذارد :
وَ أَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
آل عمران آيهء 165 ،
إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
توبه آيهء 120 .

[ سوره القلم ( 68 ) : آيه 4 ]

وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( 4 ) و محققا تو هر آينه بر اخلاق عظيم هستى . اخلاق صفات نفسانيه و ملكات قلبيه است و انسان در ابتدا خالى است از كليهء اين صفات لكن تدريجا متصف مىشود بپاره‌اى از اين صفات ، و اين صفات دو قسم است صفات حميده كه ملكات حسنه و اخلاق فاضله ميگويند ، و صفات خبيثه كه ملكات رذيله و اخلاق سيئه نام دارند و در كتب اخلاقيه مثل جامع السعادات و معراج السعادة و غير اينها مفصلا بيان كرده‌اند