تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥

[ سوره الممتحنة ( 60 ) : آيه 6 ]

لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 6 ) هر آينه هست براى شما در اقتداء بابراهيم و كسانى كه با او هستند اقتداء نيكويى براى كسانى كه اميدوار بخداى متعال و مثوبات روز قيامت و عالم آخرت هستند ، و كسى كه اعراض كند و اقتداء به آنها نكند ضررش به خود او متوجّه مىشود پس محققا خداوند بىنياز است و داراى صفات حميده هيچ گونه ضررى بدستگاه او وارد نمىشود . ( گر جملهء كائنات كافر گردند بر دامن كبرياش ننشيند گرد ) .
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
تكرار اين جمله براى بيان فوائد و نتائج اين اقتداء و متابعت طريقهء آنها است كه اصلا دين مقدّس اسلام ملّة ابراهيم است كه مىفرمايد :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا
آل عمران آيهء 61 و مىفرمايد :
وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ
بقره آيهء 124 - و امر شد به پيغمبر .
أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
.
لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ
اميد برحمت و تفضلات و عنايات الهى دارد .
وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ
بروز قيامت و مثوبات و اجر آخرتى و حشر با انبياء و اولياء و نعم بهشتى و سعادت و نجات از مهالك و عقوبات و عذابهاى جهنّمى اميدوار است همچه كسى اقتداء و متابعت مىكند طريقهء ابراهيم و كسانى را كه با او بودند .
وَ مَنْ يَتَوَلَّ
امّا كسى كه اعراض كند و با كفّار و مشركين مودّة و محبت داشته و از طريقهء حقّه رو برگردان باشد .
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ
احتياج بعبادت بندگان ندارد اگر تمام اهل عالم ايمان داشته باشند و تمام اعمال صالحه را بجا آورند و نزديك معاصى الهى نروند خردلى بر خدايى او افزوده نميشود و نفعى ندارد ، و اگر به عكس تمام كافر