تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦

سوره حشر

[ سوره الحشر ( 59 ) : آيات 1 تا 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ ( 2 ) اما الكلام فى فضلها : اخبارى از ابن بابويه و خواص القرآن از پيغمبر و از حضرت صادق عليهما الصلاة و السّلام روايت كرده‌اند كه مفاد آنها اينست كه كسى كه قرائت كند جنّت و نار و عرش و كرسى و هفت آسمانها و زمينها و هواء و ريح و طير و شجر و جبال و شمس و قمر و ملائكه بر او صلوات ميفرستند و استغفار مىكنند و از حزب اللَّه المفلحين مىشود ، و اگر در آن روز يا شب بميرد از اهل جنّت است و غير اينها كه موجب قضاء حاجت مىشود اگر در چهار ركعت نماز حاجت بخواند و اگر در شب جمعه بخواند ايمن از بلاء مىشود و اگر بر خود معلّق كند در عقب هر حاجتى برود برآورده مىشود ، لكن چون اخبار سند معتبرى نداشت از نقل عين عبارات آنها صرف نظر كرديم .
سَبَّحَ لِلَّهِ
گفتيم تسبيح دو اطلاق دارد خاصّ و عامّ . امّا الخاصّ : تنزيه و تقديس حقّ است از جميع عيوب و نقائص ذاتا و صفة و فعلا . امّا العامّ : مطلق اذكار را شامل مىشود .
ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
تعبير بمادون من براى تعميم ذوى العقول و غير آنها است مثل شمس قمر كواكب عرش كرسى جمادات نباتات حيوانات و غير اينها .