سورة الطور
بسمه تعالى الحمد للَّه و الصلاة و السلام على نبينا و آله آل اللَّه
[ سوره الطور ( 52 ) : آيات 1 تا 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ الطُّورِ ( 1 ) وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ( 3 ) وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ( 4 )
وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 5 ) وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ( 7 ) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ ( 8 )
اما الكلام فى فضلها ، از ابن بابويه مسندا از حضرت باقر و حضرت صادق « ع » روايت كرده و
قال من قرء سورة الطور جمع اللَّه له خير الدنيا و الاخرة
و اخبارى مرسلا از خواص قرآن از حضرت رسالت نقل كردهاند كه
( من قرأها كان حقا على اللَّه تعالى ان يؤمنه من عذابه و ان ينعّم عليه فى جنته و من قرأها و ادمن فى قراءتها و كان مغلولا مسجونا سهل عليه خروجه و لو كان من الجنايات و اذا ادمن فى قراءتها و كان مسافرا امن من سفره مما يكره و اذا رش بمائها على لذع العقرب برأت باذن اللَّه )
اقول : همان حديث مروى از امامين شامل جميع خيرات دنيوى و اخروى مىشود . احتياج به اين مرسلات نداريم و ظن بصدق هم نداريم .
وَ الطُّورِ
و او قسم است و طور اسم كوه است و الف و لام از براى تعريف است كوه مخصوص و آن طور سيناء است كه خداوند با موسى تكلم فرمود در آيهء شريفه كه وادى مقدس است ، ميفرمايد :
إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً
طه آيهء 9 و وادى ايمن است كه ميفرمايد
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ - الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ
قصص آيهء 30 و ميفرمايد
وَ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ
مؤمنون آيه 40 .
وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ
بعضى گفتند : لوح محفوظ است . بعضى گفتند : توراة موسى است - بعضى گفتند : قرآن مجيد است ، بعضى گفتند : نامهء عمل است اقول :
ظاهر اين است و لو احدى از مفسرين برخورد نكردهاند كه اشاره باشد به آيه