تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
نمرود محاجّه كرد .
وَ إِسْحاقَ
كه وصىّ حضرت ابراهيم بود و نامش اسرائيل بود و تمام انبياء بنى اسرائيل از نسل او بودند و نسلش تا دامنهء قيامت باقى است .
وَ يَعْقُوبَ
كه شرح حال او و بكاء او در سورهء يوسف مفصّلا گذشت .
أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ
ايدى جمع يد و از براى يد اطلاقاتى است : يد جارحه ، يد ذى الحق كه مىگويى « لفلان علىّ يد » يد قوت و قدرت
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
يد بذل و احسان و انفاق
قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ
- مائده آيهء 69 - و در اينجا قيام بوظائف عبوديت است شخصى عبادت تزكيهء اخلاق و نوعى ارشاد و هدايت . و ابصار جمع بصر است بمعنى بينايى قلب بنور علم و معرفت و بالجمله جامع علم و عمل هر دو بودند كه در حديث است كه افراد انسان چهار قسم هستند « عالم متمسّك و عالم متهتّك و جاهل متنسّك و جاهل متهتّك » اولى اهل نجات و بقيّه اهل عذاب . « عالم بىعمل و چشمهء بىآب يكى است » در قيامت سؤال مىشود « هلا عملت » عذر مىآورد نميدانستم خطاب ميرسد « هلا تعلمت » انسان بخواهد پرواز كند باوج سعادت دو بال ميخواهد علم و عمل و لكن اكثر چشم قلبشان روشن نيست يا به كفر و زندقه كور شده يا بصفات خبيثه مريض شده يا حب شهوات روى او را پوشانيده .

[ سوره ص ( 38 ) : آيه 46 ]

إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ( 46 )